الثلاثاء، 31 مارس 2009

اوعى تعمر غزه


اوعى تعمر غزه

هذه حمله تقوم بها الجامعه لمناصره القضيه الفلسطينيه
و من اول ماجائت به هذه الحمله هو

تنشيط القيادات الامنيه الموجوده بالكليات المتمثله فى قواد الحرس


و قام قواد الحرس بالكليات بالعمل على تنفيذ اهداف الحمله على اكمل وجه


فلقد قام قائد حرس حقوق بتحويل تسعة طلاب الى التحقيق




بتهمه جمع تبرعات و نشر القضيه الفلسطينيه




و لقد تفانى قائد حرس حقوق فى العمل حيث انه




لم يكتفى بتحويل التسع طلاب الى التحقيق على اساس تحقيق واحد لكل منهم




بل انه قام بتحويل الطالب الواحد الى اكثر من تحقيق




فاصبح لكل طالب منهم تحقين او ثلاثه او اربعه تحقيقات




فكلمه شكر واجبه الى قائد حرس حقوق




اما عن ادارة الكليه


فهى تمثل الام التى ترعى طفلها فهى




ترعى هذه الحمله رعايه تامه و ذلك لمواجهة حمله اخرى




يقوم بها طلاب جامعات مصر و هى حمله تدعو الى قيم لا حاجه لنا بها




ولا بد من التخلص منها و تسمى هذه الحمله




(( يلا نعمر غزه ))




و يقوم بها طلاب الجامعات تحت اسم



(( طلاب من اجل فلسطين ))



و تهدف هذه الحمله التى يقوم بها الطلاب الى



بعض القيم الغريبه من وجهة نظر الاداره بالجامعه و بالكليه مثل



شرح ابعاد القضيه الفلسطينيه و واجب المشاركه و الجهاد بالمال و نشر القضيه الفلسطينيه



و تصحيح بعض مفاهيم القضيه فالاداره تقوم بجهد كبير لمحاربة مثل هذه القيم



فشكر و تقدير للاداره بالجامعه و بالكليه



اما بالنسبه للطلاب فاقول لهم العزاء واجب و البقاء



فى اداره تحارب القضيه الفلسطينيه



و العزاء واجب فى الجهات الامنيه التى تتكاتف و تعمل على ايقاف من يعمل او يساند



القضيه الفلسطينيه



و العزاء واجب فى كل طالب منا صمت و لم يشارك



و العزاء واجب فى ضمائر المسؤلين بالكليه



و العزاء واجب فى كل مصرى جاهر بالصمت و السلبيه

الأربعاء، 25 مارس 2009

اشترى قطعتين و خد التالته هديه

اشترى قطعتين و خد الثالثة هديه


جزء من المباحثات


يتلخص هذا العرض للدول التي تريد أن تأخذ أو تشترى إحدى الدول العربية أو الاسلاميه

و ذلك بعدما وجد إقبالا كبيرا على امتلاك أو السيطرة على هذه الدول و لذلك فان هذا

العرض يذهب إلى.


إن الدولة التي تشترى أو تتقدم بطلب شراء دولتين فإنها تأخذ دوله تالته هديه

( و الله عرض 100100 يا كده يا بلاش )

و ذلك زيادة في التسويق لهذه الدول و تيسيرا للدول التي تريد الشراء

( فعلا لازم الواحد يشوف شغله بضمير )


و من أمثله الدول التي لاقت إقبالا من قبل المشترين حتى وصل إلى حد التصارع للحاق

بالحصول على هذه الدول

و لو حتى جزء من هذه الدول

( فعلا مفيش بضايع أحسن من العرب )
و يتمثل هذا الأمر فيما يجرى في العراق فإنها تلقى إقبالا شديدا من ناحية الدول الأخرى .


فتجد أمريكا تملك الجزء الأكبر منها و بعديها على طول انجلترا و بعد دول عدد كبير من الدول التانيه .


و من ناحية الدول المعروضة للبيع مثل لبنان و السودان فإنها تلقى إقبالا شديدا

و لذلك اقترح أن تقوم ثلاثة دول بالاشتراك لشراء دولتين و بالطبع سيحصلون على الدولة الثالثة هديه

( و يبقى يقسمه التلت دول بمعرفتهم بعد كده )

و أنا اقترح أن تكون الثلاث دول هي لبنان و السودان و سوريا

و بعد الانتهاء من هذا العرض سوف نطرح الكويت و سوف تكون بجوارها المفاجأة الكبرى مصر

و يبقى نتقابل و نعيش في كوكب زحل لانى سمعت انه يوجد أراضى هناك خاليه نقدر نعيش فيها و يبقى نبيعها بعدين .


و إلى القاء مع العرض القادم
إمضاء
شركه الحراميه لتسويق الدول